Testimonials

انا عائشة ومعاً #نقوى_سوا

posted by FitnessFirst Team October 26, 2017 0 comments

اسمي عائشة وأنا بالفعل واحدة من بين كثيرات ممنْ تفخرن بأن فيتنس فيرست الشرق الأوسط يمكِّنهن لكي تصبح الواحدة منهن عضوةً نشطةً، ومدرِّبةً، وأمًا، وقدوةً لبعض السيدات المترددات على فيتنس فيرست واللاتي ترغبن في إحداث تحول في أجسادهن

تبدأ قصتي منذ خمس سنوات مضت، عندما انضممت إلى نادي فيتنس فيرست كعضوة فيه بعد إنجابي لطفلي الثاني، وكنت أعتقد أن هذه الخطوة ستكون بداية جيدة لاستعادة شكلي السابق بدلاً من اتباع حميات غذائية قاسية. عندما كنت طفلة، لم أحقق أي نجاح قط في أي نوع من أنواع الرياضة، ودائمًا ما كنت أفتقر إلى عنصر التنسيق وروح اللياقة البدنية

 “أنا عائشة و معاً “نقوى_سوا

ونظرًا لأنني أعمل محاسبة بدوام كامل في مركز دبي المالي العالمي، لم تسنح لي الفرصة لأتمرَّن سوى في وقت استراحة الغداء، ولكي أكون صادقة معكم، كان الهدف الرئيسي في البداية هو أن أشغل أوقات استراحة الغداء وأستثمر وقت الفراغ الذي أكون فيه بعيدة عن طفليّ. وحتى ذلك الحين، لم أكن آخذ الأمر على محمل الجد، إذ أنني كنت أهتم أكثر بالهرولة إلى العمل وعدم إرهاق نفسي في التمرين لكي أبدو في هندامي بقدرٍ يتيح لي العودة إلى جو العمل في هيئة ملائمة. ولكن مع الاقتراب أكثر من مدربي فيتنس فيرست وبناء علاقات قوية مع فيتنس فيرست كمجتمع وليس كمكان للتمرَّن، أصبح التعود على ممارسة التمارين مهيمنًا على روتيني اليومي. فضلاً عن ذلك، دائمًا ما يدفعني التقدير والاستحقاق الذي أناله من مدربي فيتنس فيرست على التقدم الذي أحرزه في قوتي البدنية، إلى مواصلة التقدم، ما يساعدني على تحقيق المزيد من اللياقة والقوة البدنية يوميًا

بعد عام من الالتزام والتفاني في التمرين، قام المدربون بفيتنس فيرست بتمكيني لأصبح أنا نفسي مدربةً، وهو ما كان مردوه حينها أنني وجدت بداخلي شغف تام للتمارين الجماعية. ولكي أكون صادقة معكم، لم تكن عملية التحسن أمرًا سهلاً كما يبدو، ولا سيما أنني لم أحصل على أي دراسات أساسية في مجال التدريب ولم أكن رياضية في طفولتي. والحين، أتوجه بالشكر لمدربي فيتنس فيرست الذين قدموا لي ما يكفي من الأدوات والتوجيهات التعليمية بشأن ما يتطلبه الأمر لأصبح مدربةً جيدة، وأفكر في التمارين الجماعية من منظور آخر؛ وهو منظور العضو الذي يقابله تصور المدرب

وبعد عام من ذلك الحين، لم أستطع أن أبدأ يومي بسعادة بدون الذهاب في الصباح الباكر إلى فيتنس فيرست، تمامًا كما هو الحال مع فنجان القهوة الصباحي. لقد تغيرت أولوياتي، فلن أهدر وقتي مرةً أخرى في السهرات المتأخرة أو في تخصيص وقتًا أطول للنوم كان يمكن استثماره في التمرين. وحتى خلال شهر رمضان المبارك، وبعد أن قمت بتجميد عضويتي كما اعتدت على مدار السنوات الأربع الأخيرة، لا زلت أذكر أنني في اليوم الثاني من رمضان وجدت أنه  لا شيء يجعلني أخجل من  تغيير رأيي والعودة إلى ساحة الجيم للتدريب قبل الإفطار

أنا رياضية في الصباح، ومُحاسبة أثناء اليوم، وأم في آخر النهار، وطالبة تدرس اللياقة البدنية ليلاً. وأنا عضوة أصبحت مُدرِّبة. أنا عائشة و معاَ “نقوى_سوا

عائشة ياقوت
عضوة بفيتنس فيرست/مُدرِّسة مستقلة

#EmpowerME

You may also like

Leave a Comment